الشيخ علي الكوراني العاملي

109

سيرة أمير المؤمنين ( ع )

عمر بن الخطاب ، وقصته فيما ذكرناه مشهورة ، ونحن نثبتها فيما نورده بعد إن شاء الله . وطعيمة بن عدي بن نوفل ، وكان من رؤوس أهل الضلال . ونوفل بن خويلد ، وكان من أشد المشركين عداوةً لرسول الله ( ( صلى الله عليه وآله ) ) وكانت قريش تقدمه وتعظمه وتطيعه ، وهو الذي قرن أبا بكر بطلحة قبل الهجرة بمكة وأوثقهما بحبل وعذبهما يوماً إلى الليل ، حتى سئل في أمرهما ، ولما عرف رسول الله ( ( صلى الله عليه وآله ) ) حضوره بدراً سأل الله عز وجل يكفيه أمره فقال : اللهم اكفني قتل بن خويلد ، فقتله أمير المؤمنين ( عليه السلام ) . وزمعة بن الأسود . والحارث بن زمعة . والنضر بن الحارث بن عبد الدار . وعمير بن عثمان بن كعب بن تيم ، عم طلحة بن عبيد الله . وعثمان ومالك ابنا عبيد الله ، أخوا طلحة بن عبيد الله . ومسعود بن أبي أمية بن المغيرة . وقيس بن الفاكه بن المغيرة . وحذيفة بن أبي حذيفة بن المغيرة . وأبو قيس بن الوليد بن المغيرة . وحنظلة بن أبي سفيان . وعمرو بن مخزوم . وأبو المنذر بن أبي رفاعة . ومنبه بن الحجاج السهمي . والعاص بن منبه . وعلقمة بن كلدة . وأبو العاص بن قيس بن عدي . ومعاوية بن المغيرة بن أبي العاص . ولوذان بن ربيعة . وعبد الله بن المنذر بن أبي رفاعة . ومسعود بن آمنة بن المغيرة . وحاجب بن السائب بن عويمر . وأوس بن المغيرة بن لوذان . وزيد بن مليص . وعاصم بن أبي عوف . وسعيد بن وهب ، حليف بني عامر . ومعاوية بن عامر بن عبد القيس . وعبد الله بن جميل بن زهير بن الحارث بن أسد . والسائب بن مالك . وأبو الحكم بن الأخنس . وهشام بن أبي أمية بن المغيرة . فذلك خمسة وثلاثون رجلاً ، سوى من اختلف فيه ، أو شرك أمير المؤمنين ( عليه السلام ) فيه غيره ، وهم أكثر من شطر المقتولين ببدر ) . * * وفي كشف الغمة : 1 / 181 : « قال الواقدي في كتاب المغازي : جميع من يحصى قتله من المشركين ببدر تسعة وأربعون رجلاً ، منهم من قتله علي وشرك في قتله اثنان وعشرون رجلاً ، شرك في أربعة وقتل بانفراده ثمانية عشر ، وقيل إنه قتل بانفراده